أعراض نزلات البرد عند الكبار والأطفال

تعد نزلات البرد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، ويمكن أن تصيب الكبار والأطفال في مختلف أوقات السنة، لكنها تنتشر بصورة أكبر خلال فترات تغير الطقس وموسم الشتاء.
وعادة ما تنتج نزلات البرد عن عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وقد تبدأ الأعراض بشكل تدريجي وتتحسن مع الوقت دون الحاجة إلى علاج محدد للفيروس نفسه.
وتختلف شدة أعراض نزلات البرد من شخص لآخر، كما قد تختلف بعض الأعراض بين الأطفال والكبار. وفي بعض الأحيان قد تتشابه أعراض البرد مع الإنفلونزا أو بعض أنواع العدوى التنفسية الأخرى، لذلك من المهم معرفة العلامات الشائعة ومتى تحتاج الحالة إلى استشارة الطبيب.
في هذا المقال نتعرف على أعراض نزلات البرد عند الكبار والأطفال، وأسبابها، ومدة استمرارها، وطرق تساعد على تخفيف الأعراض، بالإضافة إلى العلامات التي تستدعي الحصول على الرعاية الطبية.
ما هي نزلات البرد؟
نزلة البرد هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الأنف والحلق والجيوب الأنفية.
وتوجد فيروسات عديدة يمكن أن تسبب نزلات البرد، ولذلك يمكن أن يصاب الشخص بالبرد أكثر من مرة خلال العام.
وتنتقل الفيروسات المسببة للبرد من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
وفي معظم الحالات تكون نزلات البرد بسيطة وتتحسن تدريجيًا خلال عدة أيام، لكن الأعراض قد تكون أكثر وضوحًا أو تستمر لفترة أطول لدى بعض الأطفال أو الأشخاص الذين لديهم مشكلات صحية معينة.
ما أعراض نزلات البرد عند الكبار؟

تبدأ أعراض نزلات البرد غالبًا بشكل تدريجي، وقد تظهر بعض الأعراض قبل الأخرى.
ومن أشهر أعراض البرد عند الكبار:
1. سيلان الأنف
يعد سيلان الأنف من أكثر أعراض نزلات البرد شيوعًا.
وقد تكون الإفرازات الأنفية شفافة في البداية، ثم تصبح أكثر سمكًا مع تطور العدوى. ولا يعني تغير لون الإفرازات وحده أن العدوى أصبحت بكتيرية أو أن الشخص يحتاج إلى مضاد حيوي.
2. انسداد الأنف
قد يؤدي تورم الأغشية الموجودة داخل الأنف وزيادة الإفرازات إلى صعوبة التنفس من الأنف.
وقد يزداد انسداد الأنف أثناء النوم، مما يجعل الشخص يتنفس من الفم ويشعر بجفاف الحلق.
3. العطس
العطس من العلامات الشائعة في بداية نزلات البرد، وقد يصاحبه سيلان الأنف أو احتقان الأنف.
ويحدث العطس نتيجة تهيج الأغشية الموجودة داخل الأنف بسبب العدوى.
4. التهاب أو ألم الحلق
قد يشعر الشخص بجفاف أو حكة أو ألم في الحلق، وقد يزداد الألم أثناء البلع.
ويكون التهاب الحلق المصاحب لنزلات البرد غالبًا بسيطًا، لكنه قد يكون أكثر وضوحًا في الأيام الأولى.
5. السعال
يمكن أن يظهر السعال أثناء نزلات البرد أو بعدها.
وقد يبدأ السعال جافًا، ثم يصبح مصحوبًا بإفرازات لدى بعض الأشخاص.
وقد يستمر السعال لفترة أطول من باقي الأعراض حتى بعد تحسن انسداد الأنف وسيلانه.
6. الصداع
قد يعاني بعض الأشخاص من صداع خفيف أو شعور بالضغط في منطقة الوجه والرأس، خاصة مع احتقان الأنف.
ولا يكون الصداع شديدًا عادة في نزلات البرد البسيطة، وإذا كان شديدًا أو مصحوبًا بأعراض غير معتادة فقد يحتاج إلى تقييم طبي.
7. الشعور بالتعب
قد يشعر الشخص بالتعب أو انخفاض النشاط أثناء الإصابة بنزلة البرد.
وقد يكون ذلك نتيجة استجابة الجسم للعدوى وقلة النوم بسبب انسداد الأنف أو السعال.
8. ارتفاع بسيط في درجة الحرارة
يمكن أن ترتفع درجة الحرارة قليلًا لدى بعض الأشخاص، لكن ارتفاع الحرارة ليس من الأعراض الأساسية لدى جميع الكبار المصابين بنزلات البرد.
أما ارتفاع الحرارة الشديد أو المستمر، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض قوية، فقد يشير إلى سبب آخر يحتاج إلى تقييم.
أعراض نزلات البرد عند الأطفال

يصاب الأطفال بنزلات البرد بصورة متكررة، خاصة في السنوات الأولى من العمر نتيجة تعرضهم للعديد من الفيروسات أثناء الحضانة والمدرسة والاختلاط بالأطفال الآخرين.
وقد تكون أعراض نزلات البرد عند الأطفال مشابهة للكبار، لكنها قد تظهر بصورة مختلفة حسب عمر الطفل.
ومن أهم الأعراض:
سيلان الأنف واحتقانه
يعد سيلان الأنف من أكثر الأعراض شيوعًا لدى الأطفال.
وقد يواجه الطفل صعوبة في التنفس من الأنف، وقد يزداد الأمر أثناء النوم أو تناول الطعام، خاصة عند الأطفال الأصغر سنًا.
العطس
قد يكثر العطس لدى الطفل في بداية الإصابة، وقد يصاحبه سيلان الأنف أو انسداده.
السعال
السعال من الأعراض الشائعة لدى الأطفال المصابين بنزلات البرد، وقد يكون أكثر إزعاجًا أثناء الليل.
وفي بعض الحالات قد يستمر السعال بعد تحسن بقية الأعراض.
التهاب الحلق
قد لا يستطيع الطفل الصغير وصف شعوره بألم الحلق، ولذلك قد تظهر المشكلة في صورة رفض الطعام أو البكاء أثناء البلع أو زيادة التهيج.
أما الأطفال الأكبر سنًا فقد يستطيعون التعبير عن وجود ألم أو جفاف في الحلق.
ارتفاع درجة الحرارة
قد يصاب الأطفال بارتفاع درجة الحرارة أثناء نزلات البرد، وقد تكون الحرارة أوضح لدى الأطفال مقارنة بالكبار.
ويجب متابعة درجة الحرارة وحالة الطفل العامة، لأن شدة الحرارة ومدة استمرارها والأعراض المصاحبة لها تساعد في تحديد الحاجة إلى الطبيب.
قلة الشهية
قد تقل شهية الطفل مؤقتًا أثناء الإصابة بنزلة البرد.
وغالبًا لا تكون قلة الشهية البسيطة مشكلة إذا كان الطفل يحصل على كمية مناسبة من السوائل ويظل نشيطًا نسبيًا.
لكن رفض السوائل أو علامات الجفاف تحتاج إلى الانتباه والتقييم الطبي عند ظهورها.
اضطراب النوم
يمكن أن يسبب انسداد الأنف والسعال صعوبة في النوم، وقد يصبح الطفل أكثر عصبية أو انزعاجًا خلال فترة المرض.
زيادة التهيج
قد يصبح الطفل أكثر بكاء أو عصبية من المعتاد بسبب التعب والاحتقان وعدم الراحة.
ويكون ذلك أكثر وضوحًا لدى الأطفال الأصغر سنًا الذين لا يستطيعون التعبير عن أعراضهم بشكل واضح.
الفرق بين نزلات البرد والإنفلونزا

قد تتشابه نزلات البرد مع الإنفلونزا في بعض الأعراض، لكن هناك بعض الاختلافات العامة.
نزلات البرد غالبًا تبدأ بشكل تدريجي وتكون أعراض الأنف مثل العطس والرشح والاحتقان أكثر وضوحًا.
أما الإنفلونزا فقد تبدأ بشكل مفاجئ، وقد تكون مصحوبة بارتفاع واضح في درجة الحرارة وآلام الجسم والتعب الشديد والصداع.
لكن لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها دائمًا للتفرقة بين جميع أنواع العدوى التنفسية، خاصة أن بعض الفيروسات الأخرى قد تسبب أعراضًا متشابهة.
لذلك إذا كانت الأعراض شديدة أو غير معتادة أو لدى الشخص عوامل تزيد خطر المضاعفات، فقد يكون التقييم الطبي مهمًا.
كم تستمر أعراض نزلات البرد؟
تختلف مدة نزلات البرد من شخص إلى آخر، لكن معظم الحالات تتحسن تدريجيًا خلال فترة قصيرة.
وقد تكون الأعراض أكثر وضوحًا خلال الأيام الأولى، ثم تبدأ في الانخفاض تدريجيًا.
وغالبًا يتحسن سيلان الأنف والعطس واحتقان الأنف قبل السعال، ولذلك قد يستمر السعال لفترة أطول نسبيًا.
إذا استمرت الأعراض دون أي تحسن أو ازدادت شدتها بعد بداية التحسن، فقد يكون من الضروري تقييم الحالة لاستبعاد وجود مضاعفات أو سبب آخر للأعراض.
كيف يمكن تخفيف أعراض نزلات البرد؟

لا يوجد دواء يقضي على جميع الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، ولذلك يركز التعامل غالبًا على الراحة وتخفيف الأعراض.
الراحة والنوم
يحتاج الجسم إلى الراحة أثناء مقاومة العدوى.
الحصول على عدد كاف من ساعات النوم وتقليل المجهود الشديد قد يساعدان على الشعور بتحسن خلال فترة المرض.
شرب السوائل
يساعد شرب الماء والسوائل على الوقاية من الجفاف، كما قد يساعد على تقليل جفاف الحلق.
يمكن تناول الماء والشوربة والمشروبات الدافئة حسب ما يناسب الشخص.
أما الأطفال، فمن المهم تقديم السوائل لهم بصورة متكررة، خاصة إذا كانت لديهم حرارة أو فقدوا الشهية.
تنظيف الأنف
يمكن أن يساعد المحلول الملحي المخصص للأنف على تقليل الاحتقان والمساعدة في تنظيف الإفرازات.
ويكون ذلك مفيدًا بشكل خاص للأطفال الذين لا يستطيعون تنظيف أنوفهم بمفردهم.
ويجب استخدام المنتجات المخصصة للعمر بالطريقة الصحيحة.
ترطيب الهواء
قد يساعد ترطيب الهواء في تقليل جفاف الأنف والحلق، خاصة في الأماكن التي يكون فيها الهواء جافًا.
ويجب تنظيف أجهزة ترطيب الهواء بصورة منتظمة لتجنب تراكم العفن أو الميكروبات.
العسل للسعال
يمكن أن يساعد العسل على تهدئة السعال لدى الأطفال الأكبر من عام والكبار.
لكن يمنع إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.
والعسل يساعد على تخفيف بعض الأعراض، لكنه لا يعالج الفيروس المسبب لنزلة البرد.
تجنب التدخين
التدخين والتعرض لدخان السجائر قد يزيدان تهيج الأنف والحلق والجهاز التنفسي، وقد يجعلان السعال أكثر إزعاجًا.
لذلك يفضل الابتعاد عن التدخين والدخان أثناء الإصابة بنزلات البرد.
هل يحتاج البرد إلى مضاد حيوي؟
في معظم حالات نزلات البرد لا يحتاج الشخص إلى مضاد حيوي، لأن السبب يكون فيروسيًا.
المضادات الحيوية تعمل ضد أنواع معينة من البكتيريا ولا تقضي على الفيروسات.
واستخدام المضاد الحيوي دون حاجة قد يؤدي إلى آثار جانبية ويساهم في زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
لذلك لا يفضل استخدام مضاد حيوي من تلقاء نفسك لمجرد وجود رشح أو سعال أو ارتفاع بسيط في الحرارة.
إذا ظهرت علامات تشير إلى عدوى بكتيرية أو مضاعفات، يستطيع الطبيب تقييم الحالة وتحديد ما إذا كان هناك احتياج إلى علاج محدد.
هل يمكن استخدام أدوية البرد للأطفال؟
يجب الحذر عند إعطاء أدوية البرد للأطفال، خاصة الأطفال في الأعمار الصغيرة.
بعض التركيبات التي تحتوي على عدة مواد فعالة قد لا تكون مناسبة للأطفال، كما أن الجمع بين أكثر من دواء قد يؤدي إلى الحصول على جرعة زائدة من المادة الفعالة نفسها.
لذلك يفضل سؤال الطبيب أو الصيدلي عن الدواء المناسب لعمر الطفل ووزنه وأعراضه، وعدم إعطاء الطفل دواء مخصصًا للكبار.
كما يجب قراءة النشرة الدوائية والالتزام بالجرعات المحددة.
متى يحتاج الطفل المصاب بالبرد إلى الطبيب؟
معظم نزلات البرد عند الأطفال بسيطة، لكن هناك علامات لا ينبغي تجاهلها.
يحتاج الطفل إلى تقييم طبي إذا كان يعاني من:
صعوبة في التنفس
تنفس سريع أو مجهد
ازرقاق الشفاه أو الوجه
خمول شديد أو صعوبة في إيقاظه
رفض شرب السوائل
قلة التبول أو علامات واضحة على الجفاف
ارتفاع شديد أو مستمر في درجة الحرارة
ألم شديد أو تدهور واضح في الحالة
استمرار الأعراض دون تحسن أو عودتها بشكل أقوى بعد تحسنها
ويجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند وجود صعوبة واضحة في التنفس أو تغير مستوى الوعي أو علامات خطيرة أخرى.
متى يحتاج الشخص البالغ إلى الطبيب؟

يحتاج البالغ إلى استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت دون تحسن أو ظهرت بعد فترة من التحسن.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:
صعوبة التنفس
ألم أو ضغط في الصدر
ارتفاع شديد أو مستمر في درجة الحرارة
دوخة شديدة أو إغماء
جفاف واضح
تشوش أو تغير في الوعي
سعال شديد أو متزايد
وجود دم مع السعال
ألم شديد في الوجه أو الأذن
تدهور الحالة بعد تحسنها
كما ينبغي أن يكون الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو الذين لديهم ضعف في المناعة أكثر حرصًا عند الإصابة بعدوى تنفسية واستشارة الطبيب عند الحاجة.
كيف تنتقل نزلات البرد؟
تنتقل الفيروسات المسببة لنزلات البرد بسهولة بين الأشخاص.
وقد تنتقل العدوى من خلال الرذاذ الناتج عن السعال والعطس أو من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.
وتزداد احتمالية انتقال العدوى في الأماكن المغلقة والمزدحمة، مثل المدارس ووسائل المواصلات وأماكن العمل.
لذلك تساعد بعض العادات البسيطة على تقليل انتشار العدوى.
كيف يمكن الوقاية من نزلات البرد؟
لا يمكن منع جميع نزلات البرد، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة وانتقال العدوى من خلال:
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون
تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيد غير نظيفة
تجنب مشاركة الأكواب وأدوات الطعام
تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس
التخلص من المناديل بعد استخدامها
تهوية الأماكن المغلقة
تجنب الاحتكاك القريب مع الأشخاص المصابين قدر الإمكان
الحصول على نوم كاف
تناول غذاء متوازن
الاهتمام بشرب السوائل
أسئلة شائعة عن أعراض نزلات البرد
ما أول أعراض نزلات البرد؟
قد تبدأ نزلات البرد بالعطس أو سيلان الأنف أو احتقان الأنف، وقد يظهر التهاب الحلق أو الشعور بالتعب بعد ذلك. وتختلف بداية الأعراض من شخص لآخر.
هل نزلات البرد تسبب ارتفاع درجة الحرارة؟
يمكن أن ترتفع درجة الحرارة أثناء نزلات البرد، لكن الارتفاع الشديد ليس من السمات المعتادة لنزلات البرد البسيطة، خاصة عند الكبار.
هل تغير لون المخاط يعني الحاجة إلى مضاد حيوي؟
لا. يمكن أن يتغير لون الإفرازات الأنفية أثناء تطور العدوى الفيروسية، ولا يعني تغير اللون وحده وجود عدوى بكتيرية أو الحاجة إلى مضاد حيوي.
هل نزلات البرد معدية؟
نعم، الفيروسات المسببة لنزلات البرد يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر، خاصة من خلال الرذاذ والإفرازات التنفسية والأسطح الملوثة.
هل يمكن الاستحمام أثناء نزلة البرد؟
يمكن الاستحمام أثناء نزلة البرد بشكل طبيعي إذا كانت حالة الشخص تسمح بذلك. ولا يؤدي الاستحمام بحد ذاته إلى زيادة العدوى، لكن يفضل تجنب التعرض للبرد الشديد بعد الاستحمام وتجفيف الجسم جيدًا.
هل العسل مفيد لنزلات البرد؟
قد يساعد العسل على تهدئة السعال وتهيج الحلق لدى الأطفال الأكبر من عام والكبار، لكنه لا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد.
متى يكون السعال بعد نزلة البرد طبيعيًا؟
قد يستمر السعال لفترة بعد تحسن بعض أعراض البرد، لكن إذا كان السعال شديدًا أو يزداد مع الوقت أو مصحوبًا بضيق في التنفس أو ألم في الصدر أو دم، فيجب استشارة الطبيب.
الخلاصة
تعد نزلات البرد من أكثر العدوى التنفسية شيوعًا عند الكبار والأطفال، وتظهر غالبًا في صورة سيلان أو انسداد الأنف والعطس والسعال والتهاب الحلق والتعب، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة خاصة لدى الأطفال.
وفي معظم الحالات تتحسن أعراض نزلات البرد تدريجيًا مع الراحة وشرب السوائل والعناية بالأنف والحلق، ولا يحتاج الشخص إلى مضاد حيوي لأن السبب غالبًا يكون فيروسيًا.
أما عند الأطفال، فيجب الانتباه بصورة خاصة إلى علامات الجفاف وصعوبة التنفس والخمول الشديد وارتفاع الحرارة المستمر.
كما يحتاج الكبار إلى استشارة الطبيب عند وجود ضيق في التنفس أو ألم في الصدر أو تدهور واضح في الحالة أو استمرار الأعراض دون تحسن.
والوقاية من نزلات البرد تعتمد بشكل أساسي على غسل اليدين وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية والاهتمام بالتهوية وتقليل مخالطة المصابين بالعدوى قدر الإمكان.
English